نصائح لمحبي الأفوكادو.. اغسلها جيدا وستحميك من التسمم

تنصح إدارة الغذاء والدواء الأميركية بغسل ثمرة الأفوكادو جيدا بالماء قبل تناولها حتى لو كنت تخطط لقطع الجلد أولا، وهذا سيضمن عدم نقل الأوساخ والبكتيريا من السكين إلى الفاكهة.
ولكن ما هي أسباب هذه النصيحة؟
جمعت هذه الإدارة أكثر من 1500 عينة من الأفوكادو على مدى 18 شهرا بين 2014 و2016 لتحديد انتشار نوعين من البكتيريا التي يمكن أن تسببا عدوى خطيرة، هما “السالمونيلا” و”الليستيريا مونوسيتوغينيس”.
واختبرت إدارة الاغذية انتشار السالمونيلا على قشرة الأفوكادو، وكذلك الليستيريا على القشرة وفي لبها (الجزء الصالح للأكل من الفاكهة)، وأظهرت النتائج أن 0.74% من الثمار احتوت على السالمونيلا في القشرة، و17.73% احتوت على ليستيريا في القشرة.
ولم ينظر التقرير بمسببات الأمراض في هذه العينات، ففي معظم البالغين الأصحاء لا تؤدي المستويات المنخفضة من التعرض لليستيريا إلى التسبب بمرض شديد.
ومع ذلك، فإن الأفراد المعرضين للخطر -بمن في ذلك النساء الحوامل والمسنين والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة– يكونون أقل تحصينا لمواجهة المرض.
ويمكن أن يؤدي العدوى بالليستيريا إلى الإصابة بالليستيريوسيس الذي يصيب حوالي 1600 شخص كل عام في الولايات المتحدة، مما يسفر عن 260 حالة وفاة، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منه.
وتختلف الأعراض الإصابة بهذه العدوى، إذ يمكن أن تشمل الصداع، والارتباك، وتصلب الرقبة، وفقدان التوازن، والتشنجات، والحمى وآلاما في العضلات.
لكن العدوى خطيرة على وجه الخصوص بالنسبة للنساء الحوامل لأنها يمكن أن تؤدي إلى الإجهاض، أو ولادة جنين ميت، أو الولادة المبكرة أو الأمراض التي تهدد حياة الطفل.
ويوصي موقع “فود سيفتي” المتخصص المستهلكين بفرك المنتجات الصلبة مثل الأفوكادو بفرشاة نظيفة قبل تجفيفها بمنشفة ورقية.
وتقول إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها تعمل حاليا مع صناعة الأغذية لمحاولة الحد من تلوث قشرة الأفوكادو. كما بدأت الوكالة أيضا دراسة واسعة النطاق تبحث في انتشار الليستيريا والسالمونيلا في منتجات الأفوكادو المصنعة.
;

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *