«أسباير» تنظم مؤتمر «نموذج الأمم المتحدة» بالتعاون مع مدارس دولية.. فبراير المقبل

تعتزم أكاديمية أسباير تنظيم مؤتمر قطر العالمي (نموذج الأمم المتحدة)، في فبراير المقبل، بالتعاون مع عدد من المدارس العالمية في الدوحة.
وقد اتخذت الأكاديمية خطوة في هذا الاتجاه بالتوقيع على مذكرة تفاهم رباعية مع مدرسة لندن الدولية في قطر، ومدرسة «ميدل إيست» الدولية، ومدرسة ستافورد السريلانكية لتنظيم المؤتمر بالتعاون فيما بينهم.
حضر توقيع الاتفاقية كلّ من السيد جاسم الجابر مدير المدرسة بأكاديمية أسباير، والدكتورة سوزان بورديان مديرة مدرسة ميدل إيست الدولية، والسيد سيفا باراجازام مدير مدرسة ستافورد السريلانكية.
وقال السيد جاسم الجابر، مدير المدرسة بالأكاديمية: «إننا نستهدف من خلال توقيع تلك الاتفاقية إرساء إطار مشترك بين جميع الأطراف وإشراك طلاب من خلفيات ثقافية متعددة لاكتساب خبرات عالمية».
وأضاف: «إن المؤتمر الذي يُعقد في أكاديمية أسباير يعدّ فرصة تعليمية لطلابنا الرياضيين لتعزيز مهارات التواصل وبناء العلاقات»، لافتاً إلى أن كل طالب سوف يكون مسؤولاً عن مناقشة قضية عالمية محددة.
وقالت الدكتورة سوزان بورديان، مديرة مدرسة ميدل إيست الدولية: «إنني أقدّر دور أكاديمية أسباير، ونفخر بالشراكة معها في تنظيم المؤتمر لطلابنا من أكثر من 52 دولة من حول العالم»، وأضافت: «من خلال تلك الشراكة الأكاديمية نشعر أن طلابنا سوف يقدرون على تطوير أنفهسم وأفكارهم».
الجدير بالذكر أن أكاديمية أسباير تقوم بتطوير الناشئين الرياضيين حتى يصبحوا قادة، وطلبة للعلم مدى الحياة، ومواطنين ذوي عقلية عالمية، وتضطلع بمهمة توفير بيئة تعليمية يسودها التجاوب والخبرات الثقافية المتعددة لتطوير الإمكانات الأكاديمية للطلاب الرياضيين.
وباستخدام أحدث التقنيات، تساهم المدرسة في تنمية قدرات الطلاب حتى يصبحوا متعلمين مسؤولين، وليكونوا مصدراً لإلهام كل طالب رياضي ليقدم إسهامات مقدرة لمجتمعنا العالمي.
وتشجع المدرسة أبناءها من الطلاب الرياضيين على معاملة الآخرين بكرامة واحترام واهتمام في ظل احتفائها بالتنوع الثقافي والتعليمي، كما أنها تعلم الطلاب كيفية التواصل بانفتاح وصدق، وكذلك التحلي بالالتزام والتعاون مع الجميع والشجاعة والانضباط الذاتي.
كما تساعد المدرسة طلابها الرياضيين على أن يكونوا طلاب علم مدى الحياة، وتؤمن بأن التعلّم هو الدافع الحقيقي لاكتساب المعارف والقيم والمهارات الجديدة في ظل بيئة يسودها الشغف والاحترام، وبما تتيح للفرد التطور حتى يصبح طالب علم عالمي طوال حياته.;

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *