“قطر للطاقة” و “سيمنس الألمانية” تمددان خدمات صيانة راس لفان لـ15 عاما

أعلنت شركه قطر للطاقة عن تمديدها لعقد صيانة طويل الأجل لتوفير الخدمات والصيانة والتطوير مع شركة سيمنس الألمانية بإجمالي 400 مليون ريال لمدة 15 عاما، وذلك في إطار العلاقات المتميزة بين دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية والعمل على تطورها في جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والتجارية.

وقع العقد كل من السيد فواز عبدالعزيز الباكر المدير التنفيذي لشركة قطر للطاقة، والسيد آدريان وود الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس في قطر، وذلك بحضور كل من السيد فهد بن حمد المهندي المدير العام والعضو المنتدب لشركة الكهرباء والماء القطرية ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للطاقة، والسادة أعضاء مجلس الإدارة، والسيد جيانلويجي دي جيوفاني نائب الرئيس التنفيذي الأول لإدارة خدمات الطاقة لسيمنس بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضح السيد فهد حمد المهندي في تصريحات على هامش توقيع عقد التمديد، أن محطة أم الحول للطاقة تعمل حاليا بكامل طاقتها وسيتم افتتاحها في شهر فبراير العام المقبل.

وأفاد بأن آخر نشاطات الكهرباء والماء القطرية يتمثل في نشاطين بقطاع الطاقة الشمسية سيتم طرح النشاط الأول في أوائل العام المقبل، وفي نهاية عام 2020 ستعمل أول محطة للطاقة الشمسية بقدرة 350 ميجاواط، وفي النشاط الثاني سيتم الدخول في المرحلة الثانية من نفس المشروع بقدرة إنتاجية 350 ميجاواط أخرى وبالتالي سيتم إنتاج 700 ميجاواط من الكهرباء مع منتصف عام 2021.

وأوضح أن كافة المشاريع لدى شركة الكهرباء والماء القطرية تطرح دائما عن طريق مناقصات، وهناك حوالي 16 شركة تم تأهيلها للدخول في المشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية، والشركات ستتنافس على عقد شراء الكهرباء لمدة 25 عاما، وسيتم ترسية العقود طويلة المدى على الشركات التي تقدم أسعارا تنافسية.

وأكد على أن فرص الاستثمار الخارجية جيدة ونبراس للطاقة تعمل بشكل جيد في هذا الإطار، فضلا عن أنها ستمثل بنهاية العام الجاري 17 بالمئة من أرباح شركة الكهرباء والماء القطرية.

ولفت إلى أن شركة سيمنز تشغل 40 بالمئة من محطات الطاقة التي تشرف عليها الكهرباء والماء القطرية.

وردا على أسئلة خلال المؤتمر الصحفي أوضح المهندي أن شركة سيمنز موجودة في قطر ولديها سجل حافل وناجح ولديها علاقات مع دولة قطر منذ أكثر من 35 عاما، حيث أسهمت هذه العلاقات طويلة الأمد أن يكون لدى سيمنس التزام تجاه دولة قطر، فقد بات هناك ولاء لدى الشركات تجاه عملائها، وقد مرت منطقة الخليج بالكثير من الأزمات وظلت سيمنس تعمل مع قطر طوال هذه الفترة، وهذا يؤكد على متانة السوق القطري ورغبة الشركات الأجنبية في الاستمرار بالعمل فيه، مؤكدا عدم تأثر أعمال الصيانة في المحطات التي تعمل بالدولة لا سيما في ظل الظروف الحالية.

من جانبه، أكد السيد فواز عبدالعزيز الباكر المدير التنفيذي لشركة قطر للطاقة، أن توقيع هذه الاتفاقية مع شركة سيمنس الألمانية يأتي في الوقت الذي تعمل فيه دولة قطر على تنفيذ العديد من المشاريع الطموحة لتعزيز قطاع الطاقة تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 لرفع مستوى الخدمات فيها، وهو نابع من إيمان الشركة الراسخ بالدور الذي يقدمه القطاع الخاص لدعم مشاريع الطاقة في الدولة في كافة النواحي كشريك في التنمية الشاملة بالبلاد، منوها بالثقة في أن تقنيات سيمنس المتقدمة ستساهم في تعزيز أداء المحطة وتوفير تكاليف الصيانة مستقبلا.

كما لفت سعادة السيد هانس أودو موتسل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة في كلمة له خلال التوقيع، إلى أهمية هذا الحدث باعتباره يبرهن على أهمية الخدمات التي تقدمها سيمنس في قطر، ويؤكد على الإمكانيات التي تتمتع بها دولة قطر، لاسيما فيما يتعلق بقطاع الطاقة اللازمة لكافة الأمور الحياتية التي تهم ليس فقط الشعوب لكن أيضا المشاريع الحيوية اللازمة لنهوض الدول وتقدمها.

وأعرب عن استعداد وجاهزية بلاده لدعم دولة قطر في كافة المجالات لا سيما في ظل علاقات التعاون والصداقة التي تجمعهما.

بدوره، شدد السيد آدريان وود الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس في قطر، على أن توقيع هذه الاتفاقية يؤكد الثقة في أن تقنيات سيمنس المتقدمة قادرة على دعم دولة قطر في خططها طويلة الأمد لتوفير كهرباء تتسم بالاعتمادية والجدوى الاقتصادية والاستدامة للمنازل والمصانع، منوها إلى أنه من خلال العمل عن كثب مع الشركاء المحليين مثل شركة اينجي الفرنسية، فإننا نقود التحول الرقمي في قطاع الطاقة في قطر من خلال تنفيذ مشاريع ترسي معايير جديدة في الكفاءة والابتكار.

جدير بالذكر أن شركة قطر للطاقة التابعة لشركة الكهرباء والماء القطرية، حائزة على العديد من الجوائز العالمية، وتعتبر شركة رائدة في دولة قطر في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفقا لأعلى معايير الجودة والسلامة البيئية، وقد تأسست الشركة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في الدولة للكهرباء والمياه لمواجهة متطلبات النمو والتطور في دولة قطر، حيث تم إنشاء المحطة التابعة للشركة عام 2005 في مدينة راس لفان الصناعية بشراكة كل من شركة الكهرباء والماء القطرية وشركة اينجي الفرنسية (ENGIE) وشركة جيرا اليابانية (JERA).

ومنذ تأسيسها تعمل شركة قطر للطاقة على تحقيق أهدافها المتمثلة في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وتشغيل وصيانة محطتها في مدينة راس لفان الصناعية باستخدام الغاز الطبيعي القطري كطاقة نظيفة وصديقة للبيئة وفقا لأعلى المعايير العالمية من حيث الجودة والكفاءة العالية.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 1025 ميجاواط من الكهرباء و60 مليون جالون من المياه المحلاة يوميا، ويتم ذلك بواسطة ثلاثة توربينات غازية من شركة سيمنز من طراز SGT5-4000F ، بالإضافة إلى توربينين بخاريين يعملان على نظام استخدام الحرارة العادمة، إلى جانب أربع مقطرات من شركة دوسان الكورية.

وتضع قطر للطاقة هدفا لها للسعي المستمر لتلبية كافة المتطلبات بكفاءة وفعالية وجودة عالية من خلال محطتها في راس لفان وبطريقة آمنة تراعي متطلبات السلامة البيئية وبأعلى المعايير، كما تهدف قطر للطاقة لتصبح المصدر الموثوق والأكثر جودة في إنتاج الكهرباء والمياه المحلاة في دولة قطر.

وتضع قطر للطاقة لتحقيق كافة أهدافها منظومة رفيعة من القيم الأساسية في إدارة كافة أعمالها من الالتزام بالأمن والسلامة في كافة عملياتها، والالتزام بالمعايير المهنية الرفيعة والتقيد بالشفافية التامة في كافة مرافق العمل مما يلبي احتياجات الدولة بكفاءة وجودة عالية.

;

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *