أكثر من 7000 شخص يشاركون في مسيرة الجمعية القطرية للسكري للتوعية بالمرض

شارك أكثر من 7 آلاف شخص في مسيرة السكري السنوية التي نظمتها الجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بحديقة الأوكسجين في المدينة التعليمية، اليوم بهدف زيادة الوعي عن مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري وتزايد انتشاره في العالم وخاصة فئة الشباب. 

وشهدت الفعالية إقبالا واسعا من الجمهور الذي ارتدى قمصان المسيرة الزرقاء، كما اجتمعت عائلات ومجموعات كبيرة من طلبة المدارس ومختلف المؤسسات بهدف دعم المسيرة والاستفادة من الفعاليات المقدمة من خلال منصات تقديم التوعية الصحية حول السكري وكيفية الوقاية منه مع فحوصات مجانية لقياس مستوى الجلوكوز بالدم، في حين استمتع الأطفال والكبار بأنشطة رياضية وزاروا خيام التثقيف وفحوصات السكري والعديد من الأنشطة الترفيهية الأخرى.

وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية، أن شهر نوفمبر يعد شهر التثقيف حول السكري، ويشارك الناس من جميع أنحاء العالم في “مسيرات السكري” بمناسبة اليوم العالمي للسكري، مشيرا إلى أن الجمعية حريصة على تنظيم مسيرة سنويا منذ عام 2004 لتعزيز التوعية بالسكري وتضامنا مع من يتعايشون مع المرض في قطر والعالم.

وأضاف أن هذه المسيرة تسلط الضوء على أهمية الأسرة في رعاية أطفالهم المشخصين بالسكري النوع الأول، إيمانا بأهمية دور الأسرة حيث أن (الأسرة والسكري) هو شعار اليوم العالمي للسكري لهذا العام.

وأعرب الدكتور الحمق عن سعادته بمشاركة كل الجهات الصحية المميزة وقطاع الرياضة في دعم المسيرة والمساهمة في خلق ثقافة صحية بين أفراد المجتمع.

يذكر أن العديد من المؤسسات الصحية المشاركة أسهمت في تقديم التوعية والرعاية للمشاركين كل حسب مجال اختصاصه، حيث شارك أعضاء مؤسسة قطر ممثلين في سدرة للطب، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”، والاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وقطر بيو بنك، كما شارك الهلال الأحمر ومركز مكافحة التدخين، ومن المؤسسات الرياضية بالدولة شارك الاتحاد القطري لكرة القدم ولجنة رياضة المرأة القطرية.

ووفقا للاتحاد الدولي للسكري من المتوقع أن يزيد عدد الأشخاص المصابين بالسكري حول العالم من 415 مليون شخص إلى 642 مليون شخص في عام 2040.

وتعد أنماط الحياة الكسولة وعادات تناول الأطعمة غير الصحية والمستويات المنخفضة من الوعي والثقافة حول هذا الأمر عوامل رئيسية في ارتفاع الإصابة بالنوع الثاني من السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

;

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *