تبدّل موقف واشنطن حول اليمن يعكس الفشل السعودي
| يشكّل التحول الذي بدأته الولايات المتحدة في موقفها من الحرب في اليمن، عبر مطالبتها بوقف الغارات الجوية التي يشنّها التحالف بقيادة الرياض في هذا البلد، شكلاً من الاعتراف بفشل الحملة التي أدت إلى أزمة إنسانية كارثية.
كما يعكس هذا التبدل في موقف واشنطن استياء متزايداً من قبل الحكومة الأميركية من ولي العهد السعودي، نتيجة الغضب الذي أثارته قضية الصحافي جمال خاشقجي، الذي قُتل في الثاني من أكتوبر في قنصلية المملكة في اسطنبول، فقد دعا وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس -الثلاثاء- الأطراف المتحاربة إلى وقف القتال، وبدء مفاوضات سلام «خلال ثلاثين يوماً». لكن الخبراء لا يتوقعون نهاية قريبة للنزاع، الذي أدى -حسب الأمم المتحدة- إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص.
الرأي العام يتغير
قال تشارلز شميتز -الخبير في شؤون اليمن في جامعة تاوسن-: «لا شك أن قضية خاشقجي استفزت الرأي العام الأميركي ضد السعودية»، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بعمق جهود الحرب.
ورأى وليد الحريري -الخبير في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية- أن الموقف الأميركي الجديد «قد يكون مؤشراً على شعور الحكومة الأميركية بالإحباط من فلتان الوضع، أو طريقة للقول إنهم يحاولون أن يفعلوا شيئاً لكنهم عاجزون، ويلومون أطراف النزاع لإخفاقهم في تسويته».
وأضاف الحريري: «إنه إعلان سياسي جيد، لكنه ليس مدعوماً بتحرك حقيقي وملموس أو جهد على نطاق واسع لتسوية النزاع».
وفي نظر تشارلز شميتز، يمكن تحقيق تقدم بمعالجة مشكلة الصواريخ التي يطلقها المتمردون الحوثيون على الأراضي السعودية، ويمكن أن يشكل توقفها الثمن المقابل لوقف عمليات القصف في الحملة العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية. وقال: «إذا كان بإمكان الولايات المتحدة المساهمة في ذلك -الخيار الذي طرحه- فأعتقد أن الأمور يمكن أن تذهب إلى أبعد من ذلك». ويرى جيريمي تايلور -من المجلس النرويجي للاجئين- أن وقف إطلاق النار تأخر جداً، وقال: «منذ سنوات ندعو إلى إعلان من هذا النوع، ما أصبحنا نريده اليوم هو ضغط سياسي على الأطراف، لا يمكن أن يمارسه أي طرف غير الولايات المتحدة».;
كما يعكس هذا التبدل في موقف واشنطن استياء متزايداً من قبل الحكومة الأميركية من ولي العهد السعودي، نتيجة الغضب الذي أثارته قضية الصحافي جمال خاشقجي، الذي قُتل في الثاني من أكتوبر في قنصلية المملكة في اسطنبول، فقد دعا وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس -الثلاثاء- الأطراف المتحاربة إلى وقف القتال، وبدء مفاوضات سلام «خلال ثلاثين يوماً». لكن الخبراء لا يتوقعون نهاية قريبة للنزاع، الذي أدى -حسب الأمم المتحدة- إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص.
الرأي العام يتغير
قال تشارلز شميتز -الخبير في شؤون اليمن في جامعة تاوسن-: «لا شك أن قضية خاشقجي استفزت الرأي العام الأميركي ضد السعودية»، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بعمق جهود الحرب.
ورأى وليد الحريري -الخبير في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية- أن الموقف الأميركي الجديد «قد يكون مؤشراً على شعور الحكومة الأميركية بالإحباط من فلتان الوضع، أو طريقة للقول إنهم يحاولون أن يفعلوا شيئاً لكنهم عاجزون، ويلومون أطراف النزاع لإخفاقهم في تسويته».
وأضاف الحريري: «إنه إعلان سياسي جيد، لكنه ليس مدعوماً بتحرك حقيقي وملموس أو جهد على نطاق واسع لتسوية النزاع».
وفي نظر تشارلز شميتز، يمكن تحقيق تقدم بمعالجة مشكلة الصواريخ التي يطلقها المتمردون الحوثيون على الأراضي السعودية، ويمكن أن يشكل توقفها الثمن المقابل لوقف عمليات القصف في الحملة العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية. وقال: «إذا كان بإمكان الولايات المتحدة المساهمة في ذلك -الخيار الذي طرحه- فأعتقد أن الأمور يمكن أن تذهب إلى أبعد من ذلك». ويرى جيريمي تايلور -من المجلس النرويجي للاجئين- أن وقف إطلاق النار تأخر جداً، وقال: «منذ سنوات ندعو إلى إعلان من هذا النوع، ما أصبحنا نريده اليوم هو ضغط سياسي على الأطراف، لا يمكن أن يمارسه أي طرف غير الولايات المتحدة».;