فرنسا تصدر مذكرات اعتقال ضد مسؤولين سوريين كبار

أصدرت فرنسا اليوم مذكرات اعتقال دولية بحق ثلاثة مسؤولين أمنيين سوريين كبار، بينهم علي مملوك مستشار الرئيس بشار الأسد ورئيس مكتب الأمن الوطني، بتهم من بينها “التواطؤ في جرائم حرب”.

وقال محاميان ومصدر قضائي إن المسؤول الثاني الذي شملته مذكرات الاعتقال هو رئيس إدارة المخابرات الجوية جميل حسن الذي كانت صدرت بحقه مذكرة اعتقال ألمانية في وقت سابق.
 
والشخص الثالث هو المسؤول البارز في المخابرات الجوية عبد السلام محمود، الذي يدير منشأة احتجاز في مطار المزة العسكري، بحسب مصادر قضائية.
 
وتتضمن مذكرات الاعتقال الفرنسية اتهامات للمسؤولين السوريين من بينها “التواطؤ في التعذيب” و”الاختفاء القسري” و”ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

وتتعلق مذكرات الاعتقال بقضية منظورة منذ مدة طويلة تتعلق بمواطنين فرنسيين من أصول سورية، وهما الأب والابن مازن وباتريك عبد القادر دباغ. واعتقلت عناصر من المخابرات الجوية الرجلين في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، واختفيا منذ ذلك الحين.
 
وقال محاميان لأسرة دباغ إن الأسرة حصلت على وثائق من سوريا في يوليو/تموز 2018 تشير إلى أن مازن توفي وهو محبوس في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بينما توفي أبوه باتريك في يناير/كانون الثاني 2014.
 
وقال عبيدة دباغ شقيق باتريك وعم مازن، والذي عمل مع جماعات قانونية وحقوقية لرفع الدعوى وإصدار مذكرات الاعتقال، “هذا انتصار أولي وآمل في بداية حقبة جديدة من العدالة والمساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا”.

يشار إلى أن الجهود الرامية إلى محاكمة أعضاء من حكومة الأسد فشلت مرارا لأن سوريا لم توقع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. كما استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض ضد محاولات منح المحكمة الجنائية الدولية تفويضا بإنشاء محكمة خاصة لسوريا.

المصدر : وكالات

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *